السيد حامد النقوي
416
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
متاع كذب و زور رنگى ديگر ريختند و در تنفيق باطل مهجور حيلهء ديگر برانگيختند و سلسلهء دين و ايمان را بافتعال بس مستفظع از هم گسيختند و بدامان انتحال خيلى مستشنع آويختند و بلا محابا بر جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم افترا كردند كه نعوذ باللّه آن جناب فرموده انا مدينة الصدق و ابو بكر بابها و انا مدينة العدل و عمر بابها و انا مدينة الحياء و عثمان بابها و انا مدينة العلم و على بابها و اين كذب باطل چنانچه مىبينى براى آن وضع كردهاند كه در متاخرين ايشان مشهور شده كه ابو بكر در صدق بيش از همه اصحاب بود و عمر در عدل بالاتر از همه شان بود و عثمان در حياء اكمل از همه بود و جناب امير المؤمنين عليه السّلام در علم فاضلتر از جمله اصحاب بود پس واضع اين كذب ظاهر فضحه اللَّه فى اليوم الآخر خواست كه جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم را نه تنها يك مدينه بلكه بمنزلهء چهار مدينه بگذارد و چار يار را بمنزلهء چار باب آن چهار مدينه بدارد ليكن عجيب آنست كه بعض اهل سنت به اين مصلحت واضحه واضع مدحور پى نمىبرند و بذكر حديث اساس بى اساس با اين كذب بى التباس راه غفلت و سفاهت مىسپرند معين الدين بن خواجه خاوند محمود الخوارزمى النقشبندى در كتاب گنج سعادت كه نسخهء عتيقهء آن پيش نظر قاصر حاضر ست در فضائل خلفاى اربعه مىآرد قال عليه السّلام انا مدينة العلم و ابو بكر اساسها و عمر حيطانها و عثمان سقفها و على بابها گفت رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلم من مدينهء علمم و ابو بكر بنياد اوست و عمر چهار ديوار او و عثمان سقف اوست و على باب اوست قال عليه السّلام انا مدينة الصدق و ابو بكر بابها و انا مدينة العدل و عمر بابها و انا مدينة الحياء و عثمان بابها و انا مدينة العلم و على بابها رسول گفت صلّى اللَّه عليه و آله و سلم من شهر صدقم و ابو بكر در اوست و من شهر عدلم و عمر در اوست و من شهر حياام و عثمان در اوست و من شهر علمم و على در اوست انتهى كلام الخوارزمى النقشبندى و شناعت و فظاعت و ركاكت و سخافت اين دروغ بيفروغ بر هر ناظر متامل واضح و آشكارست و نا استوارى آن نزد هر فاقد بصير كالصبح عند الاسفار ليكن عجبست كه بعضى از علماى اهل سنت بمزيد جسارت و جرات به اين افتراى باطل استدلال نيز مىنمايند و اين كذب ظاهر و بهتان باهر را دليل افضل بودن هر يكى از خلفاى اربعه از ديگرى باعتبار وصفى وا مىنمايند چنانچه شيخ رجب بن احمد التيرى در كتاب الوسيلة الاحمديه